عاجل: كدواني: سوق الحبشي الحضاري يضع نهاية حاسمة لعشوائيات التجارة في قلب مدينة المنيا

السلوكيات الإيجابية ونفعها

السلوكيات الإيجابية ونفعها

للأسف السلوكيات اللي بنشوفها في المجتمع حالياً بعيدة كل البعد عن اخلاقياتنا كمجتمع شرقي دينه الإسلام ورسوله صلاوات ربي وتسليماته عليه لم يترك شيئ لم يعلمنا اياه حتي لا يترك شيئ للصدفة او حتي البحث

فلماذا اتعكست الصورة كما نراها الآن وما السبب في تغيير هذه السلوكيات لأسباب عديده لعل أهمها ما يصدر إلينا من خلال أفلام كلها تتحدث عن البلطجية والبلطجة وصورت من يمثل دورها في صورة جميلة تعاطف معها المشاهد .

دخلت كل البيوت واصبح الغالب يحب أن يتحدث بلغتها حتي طغت علي الكل كما ان ذكر ذالك في الأخبار والحوادث ومواقع التواصل الاجتماعي بانواعها المختلفه ساعدت علي نشرها واكتساب سلوكيات المجتمع الكثير منها .

ما نراه صورة سيئة جداً لواقع استحوذ علي الكثير من أبناءنا بعدما تركناهم لإعلام موجه ولا أحب ان أصفه بالعماله رغم انه ليس بعيد عن هذا الوصف حتي لو حاولت أن اجمله نوعاً ما .

فما هو الحل للخروج من مستنقع أخلاقي انزلقنا فيه ولا فرق الآن بأن الواقع نحن من صنعناه او فرض علينا فالأصح ان نحاول أن نجد المخرج وهو مراقبة الاعمال السينمائية ومراجعتها جيداً ووقف ما يؤثر بالسلب منها علي المجتمع

عدم نشر وتصدر اخبار البلطجة واذاعتها واعادة النشر عنها . أخيراً زرع قيم وأخلاق ديننا الحنيف في صدور اولادنا وتقويم السلوكيات من الصغر نسأل الله ان يصلحنا ويصلح أبناءنا وبناتنا اللهم آميين يارب العالمين

الكلمات المفتاحية السلب

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

راديو القمة

radio

الأكثر قراءة

فيس بوك

a
;