في إطار حرص جامعة القاهرة الأهلية على تقديم تجربة تعليمية متكاملة تجمع بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، وحرص برنامج علوم الإعاقة بكلية التربية للطفولة المبكرة على إعداد كوادر متخصصة قادرة على التعامل مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بكفاءة ومهنية، نظم البرنامج معرضًا ختاميًا لعرض نتاج التدريب العملي والميداني لطلابه داخل مراكز ومؤسسات رعاية وتأهيل الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك في ختام أنشطة الفصل الدراسي الحالي .
جاء تنظيم المعرض برعاية الاستاذ الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة الاهلية، وإشراف الدكتور محمد العطار نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، والدكتور عبدالهادي العوضي عميد كليات قطاع العلوم الإنسانية والاجتماعية، والدكتورة علا حسن، وبمشاركة أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة وطلاب البرنامج، بهدف إبراز الجهود التطبيقية والمهارات المهنية التي اكتسبها الطلاب خلال فترة الدراسة العملية والتدريب الميداني .
ويأتي تنظيم المعرض في إطار التوجه نحو إعداد خريج متميز يمتلك المعرفة الأكاديمية والخبرة التطبيقية، وقادر على التعامل مع متطلبات سوق العمل، حيث شهد البرنامج طوال الفصل الدراسي تنفيذ زيارات تدريبية ميدانية لعدد من مؤسسات ومراكز رعاية وتأهيل الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، بما أتاح للطلاب فرصًا للتطبيق العملي والتفاعل المباشر داخل بيئات العمل المتخصصة .
ووجّه الاستاذ الدكتور محمد سامي عبد الصادق، بضرورة الاهتمام بتوفير فرص التدريب الميداني لطلاب مختلف الكليات، انطلاقًا من حرص الجامعة على تقديم تجربة تعليمية متكاملة لا تقتصر على قاعات الدراسة، وإنما تربط الدراسة الأكاديمية بالاحتكاك المباشر بالمؤسسات والهيئات المختلفة، بما يسهم في إعداد كوادر تمتلك المعرفة والخبرة والقدرة على الانخراط بكفاءة في بيئة العمل .
ومن جانبه، أكد الدكتور محمد العطار نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، أن التدريب العملي أتاح للطلاب فرصًا حقيقية للمشاركة داخل البيئة المحيطة بهم من خلال الملاحظة والتطبيق المباشر والتفاعل مع الأطفال تحت إشراف متخصصين، الأمر الذي ساعدهم على اكتساب خبرات ميدانية حقيقية، وتنمية مهارات التواصل، وتعزيز قدرتهم على التعامل مع الفروق الفردية بين الأطفال .
وشهد المعرض عرض مجموعة متنوعة من الوسائل التعليمية والأنشطة التربوية التي قام الطلاب بإعدادها وتطبيقها داخل مراكز التربية الخاصة، حيث تضمنت وسائل لتنمية الإدراك الحسي والتمييز البصري، وألعابًا تعليمية لتنمية المهارات المعرفية والحركية، وأنشطة للتواصل اللغوي وتنمية الانتباه والتركيز، إلى جانب بطاقات وصور تعليمية تستخدم مع الأطفال ذوي اضطرابات التواصل والتعلم، وأدوات تدريبية تساعد على الدمج وتنمية التفاعل الاجتماعي .
كما عكس المعرض حجم الاستفادة التي حققها الطلاب من التدريب العملي والميداني، وقدرتهم على تصميم وسائل تعليمية مبتكرة تتناسب مع خصائص واحتياجات الأطفال، إلى جانب توظيف استراتيجيات تعليمية وتربوية حديثة تسهم في تطوير عمليات التعلم والتأهيل، بما يعكس توجه جامعة القاهرة الأهلية نحو إعداد خريجين يمتلكون الكفاءة العلمية والمهارات المهنية والخبرات التطبيقية اللازمة للمنافسة في سوق العمل