نزول شركة لقراءة العدادات في أكثر من شركة من شركات الشركة القابضة لكهرباء مصر يدعوا للدهشة خاصة عندما نعلم أن الشركة قد اتفقت علي قراءة العداد الواحد 1.75 جنية وخمسة وسبعون قرشا للعداد الواحد وهذا مبلغ كبير مقارنة بما كانت الشركات تدفعة للعمالة الخاصة بها لقراءة نفس العدادات حيث أن القارئ كان يستطيع الكشف علي اربعة الاف عداد في الشهر اي المفروض أن يتحصل علي سبعة الاف جنيه شهريا
علما بأن الشركة المتعاقده مع العماله التي جاءت بها خصيصا للقيام بهذا الغرض علي مبلغ 2400 جنيه شهريا مع إلزام العامل علي قراءة نفس الأربعة الاف عداد شهريا يعني محققه ربح قدره 4600 جنية شهريا من خلال العامل الواحد مضروب في عدد العمال يكون الناتج كبير جدا والسؤال هنا لماذا العمالة لم تكن عن طريق الشركات
وبالتالي كانت اولي بفارق كبير من الأرباح لو كان السبب الشكاوي المتكرره من القراءات فلما لم يتم تعديل المتوسط ليكون ملائم للإستهلاك خاصة وانه سبب رئيسي في تذبذب القراءات هل تعلم الشركة القابضة ان الكشافين لم يحصلوا علي بدل انتقال في الشهور الأخيرة طيب ما رؤية الوزارة والشركة القابضة من خلال الإستعانة بشركة جاءت لتجني مكاسب خيالية من خلال هذه الصفقة الرابحة بالنسبة لها خاصة وان الوزارة اعلنت ان المواطن لن يتكبد اي رسوم اضافية فبالطبع ستتكبدها الشركات التي لم يمنح موظفيها بدل انتقال او حوافز قراءات منذ ثلاثة اشهر في حين أن شركة ستنال كل هذه الأرباح ولماذا شركة بعينها وهل تم عمل مناقصات بين شركات اخري ولا تم بالأمر المباشر اسئلة كثيرة تحتاج اجوبة خاصة بعد نزول الشركة شركات الكهرباء المختلفة