فى كلام مصاطب ” مخرجون الافلام القديمه في قبضة الرقابه ”

فى كلام مصاطب ” مخرجون الافلام القديمه في قبضة الرقابه ”

برغم التقدم الكبير والمتسارع في التكنولوجيا وظهور وسائل التواصل الإجتماعي وتحول العالم الي قريه صغيره ، 
ولكن لازال مخرجين الافلام القديمه الأبيض والأسود منتشرين في مفاصل الدوله الإدارية والمؤسسية ، برغم التحول الكبير في المنطقة العربيه والتحولات الكبيره في المجتمع المصري ، بعد تغير ثوري طال الشرق الأوسط والدول العربيه والدوله المصريه ، والذي جعل من التغير ضروره حتميه ، فبرغم التطورات الإقتصادية والتنمويه ومحاوله الإصلاح السياسي التى تنتهجه الدوله ولكن لازال هناك من يتعمد أو يصر على إعتناق الفكر الرجعي والتقليدي ، فمخرجين الروائع من أفلام الأبيض والأسود كموضوعات وتمثيل لسيناريوهات ترسخ قيم مجتمعيه وأخلاقيه تحقق الأهداف الحقيقيه للفن ، لايصلحون الآن للإخراج لأفلامهم في هذا العصر من حيث تطور طرق التصوير والصوتيات وإستخدامات التكنولوجيا الحديثه ، وللاسف لازلنا نعاني من عقليات تدير بفكر أفلام الأبيض والأسود ، فلم يصل لهؤلاء حتي الأن فكره النقله الكبيره والنوعيه التى تسعي لها الدوله بكل مؤسساتها لتغير الواقع الصعب الذي يعيشه المواطن المصري ، الذي يستحق عيشه كريمه تليق بإمكانيات دولته الكبيره ، فلابد من إقصاء هؤلاء المخرجين أقصد القيادات التى تعمل بشكل مقصود أو غير مقصود نتيجة لسوء إختيارهم أو لجهل يساهم بصوره أو بأخرى فى إثاره حفيظة المواطنين ضد الدوله ، في أعمالهم وفى الخدمات التى تقدمها الدوله للمواطنين ، وعلى سبيل المثال عندما نجد في أحد المحافظات مطالبات شعبيه وسياسيه مقدمه للقيادات التنفيذيه بالمحافظه بترميم شوارع المدينه المتهالكة مع العلم بعدم وجود موارد ماليه لذلك في هذه الفتره ، ومع الضغط والمحاولة يرصد المحافظ ميزانيه لترميم وترقيع الحفر والمطبات فى الشوارع الأساسية للمدينه بغرض المحافظه على سلامه المواطنين المشاه والمحافظه على ممتلكاتهم من سيارات ، فيحول مخرج الافلام القديمه مجهود الدوله والقيادات التنفيذيه لحل المشكلات الى نوع من إثاره المواطنين بسوء الاخراج لمشاهد العمل ، فبدل من أن يبدأ بترميم شوارع رئيسيه وحيويه تساهم فى جعل المواطن في حاله من الرضا للإحساس بوصول صوته للمسئول ومحاوله إرضاءه وحل مشكلاته حسب الإمكانيات المتاحه ، فيقوم هذا المخرج برصف شارع مغلق هو شارع الرقابه الإدارية بالمحافظه وهو شارع مستوي الرصف الموجود به جيدا وليس به حركه مروريه لأنه مغلق بالمقارنة بالشارع الموازي له فهو علي مستوي كبير من الإحتياج للترميم ويخدم المواطنين بوجود المركز الطبي الشامل به في هذه المنطقه وأكبر مدرسه تجريبيه بالمحافظه ، فبهذا الفكر العقيم لهؤلاء التنفيذيين يثير حفيظة المواطنين ، ويسئ لمؤسسه وطنيه تساهم في مكافحة الفساد ، بتصرف غير مسئول ليس لهم علاقه به سوى وجود مخرجين بموروثات الأبيض والأسود ، ولو تم البدء في الشوارع الرئيسيه التى يستخدمها المواطنين فيشعرون بالتغير وإنتهي برصف هذا الطريق كانت النتائج مختلفه والعمل لم يتغير ولكن إختلفت النتائج ووضحت مجهودات الدوله وسعيها الدائم لتحسين الخدمات ، وهذا يعتمد بشكل مباشر على هؤلاء التنفيذيين اللذين يساهمون في إبراز ماتقدمه الدوله للمواطنين أو تحويله الي مثيرات ضد الدوله ، ومثال آخر في إحدى المحافظات يقدم تدريب تربوي للمعلمين في الأزهر الشريف من جانب الأكاديمية المهنيه للمعلمين فيقوم المسئول بإختيار فصل في مدرسه بالدور الخامس او السادس لإجراء هذا التدريب لمعلمين ومعلمات كبار السن والبعض منهم ذو إحتياجات خاصه فتكون النتائج عكسيه بالنسبه للمتدربين ولا يصل ما تسعي له الدوله لهذه الفئه بسبب مخرج لابد أن يخرج ، والكثير والكثير من مثل هذه الأمثلة ،
لذلك وجب إلقاء الضوء على هؤلاء المخرجين المخربين الذين يجب إخراجهم من أماكنهم القياديه والتنفيذية بالدوله ومحاسبتهم لعدم مناسباتهم لأماكنهم ولا للأمانه المكلفين بها في بناء هذا الوطن ، ويكون نتائج أعمالهم إثاره المواطنين ضد مؤسسات بالدوله تساهم في القضاء علي الفساد ومؤسسات تعمل على التطوير المهني للمعلمين بها وغيرها ،
فتكون من نتائج أعمالهم محاوله تشويه مؤسسات وطنيه وتوصفها على إنها فوق سياق الدوله وإفساد متعمد لماتقدمه الدوله للمواطنين من خدمات حسب الإمكانيات المتاحه.

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التقيمات

راديو القمة

radio

الأكثر قراءة

فيس بوك

a
;