مفاجأة من العيار الثقيل كشف عنها مصدر أمني بشأن كارثة قطار محطة مصر، موضحا أن مشاجرة نشبت بين السائق قطار محطة مصر ومساعده إثر خلافات فيما بينهما، أسفرت عن وقوع الحادث والتصادم، وأضاف المصدر أن السائق ترك جرار القطار ليستكمل الـ«خناقة» مع مساعدة ليكمل القطار رحلته دون سائق. فيما أكد شاهد عيان لـ صحة هذه الرواية، وأنه سمع شجارا بين السائق وأخر، قبيل وقوع الكارثة، وكانت هيئة السكة الحديد قد أعلنت في بيان لها أن انحدار جرار وردية رقم 2302 تسبب في اصطدامه بالصدادات الخرسانية بنهاية الرصيف رقم 6 بمحطة مصر وتدمير مبنى أداري يشكل جزئي.
كانت غرفة عمليات النجدة تلقت بلاغا يفيد بتصاعد أدخنة من محطة مصر، وعلى الفور تم الدفع بـ 10 سيارات إطفاء وخبراء المفرقعات وعناصر شرطة النقل والمواصلات للوقوف على ملابسات الوقعة التي راح ضحيتها 20 قتيلا و40 مصابا.
في السياق أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور خالد مجاهد، عن خروج 14 مصابا بحريق قطار محطة مصر من مستشفيات السكة الحديد، والهلال، وشبرا العام، وذلك بعد تحسن حالاتهم الصحية، وباقي المصابين جارٍ توجيههم بواسطة سيارات الإسعاف إلى مستشفيات معهد ناصر ودار الشفاء، مضيفا أن عدد المصابين ارتفع إلى 42 مصابا، وهناك 9 حالات إصابة في معهد ناصر، و9 حالات أخرى في دار الشفاء، إذ تتراوح الإصابات بين حروق من الدرجتين الثانية والثالثة، وبعض الحالات تتراوح إصاباتها بين البسيطة والمتوسطة.