صرح الدكتور «محمود محيى الدين» الخبير الاقتصادى الدولى والمبعوث الخاص للأمم المتحدة لأجندة 2030.. أن مؤشرات الاقتصاد المصري في المرحلة المقبلة جيدة ولا بد أن ننظر إلى ثلاثة اتجاهات هي : البعد الصحى والبعد الاقتصادى والبعد الخاص بالتنمية، والبعد الصحى هو الذي يحدد الوضع إما الفتح أو الإغلاق.
واضاف انه لم يتم التوصل إلى الفاكسين الخاص لعلاج مرض فيروس كورونا، حيث إن العقار قد يستغرق شهورا لكى يخرج إلى النور ربما 12 شهرا أو أكثر.
وأشار أن صندوق النقد الدولى أظهر أرقاما فى شهر أبريل وكذلك البنك الدولى أظهر أرقاما صدرت أمس عن معدلات النمو فى العديد من الدول، حيث إن هناك تراجعًا فى الاقتصاد العالمى وخفض البنك الدولى معدلات النمو الاقتصادى إلى سالب %2.5 فى حين توقع صندوق النقد أن يكون النمو بالسالب 3%.
ونوه أن التوقعات كانت تشير أن الاقتصاد العالمى سيرتفع بنسبة 3 %، وبالتالى فإن نسبة انخفاض الاقتصاد ستصل إلى نحو 8 %، وفيما يتعلق بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قال إن التراجع يتوقع أن يكون بنسبة 4.2 %.
وفيما يتعلق بالاقتصاد في مصر فقد بلغت نسبة النمو العام الماضي 5.6 %، ومن المتوقع انخفاض النمو إلى 3 %، وبالتالى فإن النمو فى مصر سيكون إيجابيًا على الرغم من الأزمة العالمية الكبيرة، وفي خلال ال 6 أشهر الأولى من العام المالى كانت جيدة جدا، لكن من شهر فبراير حتى نهاية العام المالى في يونيو ٢٠٢٠ سيكون هناك تأثيرًا على مصر.
واشار أن التحول الرقمي سيكون أسلوب حياة الفترة المقبلة، بحيث يتم تأدية الأعمال من المنزل بدون انتقال أو سفر، وهذا الأمر يمنح فرصة كبيرة للاستثمار، الفرصة مواتية للتعامل رقميًا في كل المجالات.
وطالب بالاستفادة من التكنولوجيا بجانب توطين التنمية حيث أنه بعد هذه الأزمة لابد من توطين التنمية في الأقاليم لتوفير الاحتياجات ذاتيًا.
مؤكدا أن القطاع الرسمى والقطاع غير الرسمى سيتأثر بما حدث سواء من حيث زيادة البطالة وغيرها من تراجع مؤشرات الاقتصاد، ولابد من تدبير مصادر التمويل من القطاع الخاص ومن الموازنة العامة للدولة، لأن مصر في حاجة إلي جذب الاستثمار أكثر من أي وقت ثابت سواء في البنية الأساسية التى تشهد تطورًا كبيرًا في مصر أو البنية الأساسية التكنولوجية أو في التعليم أيضًا .
واختتم بالقول ان الاستثمارات تحتاج لمراجعة نظم التحصيل الضريبى وجمع مستحقات الدولة بدون تأخير وغيرها من المستحقات لتدبير الموارد ولا سيما أن مصر مؤهلة بشكل كبير .