انطلاقاً من العلاقة التي تربط بين العمل الاجتماعي والمورد البشري, فإنه يمكن القول بأن عماد المورد البشري الممارس للعمل الاجتماعي هم الشباب, خاصة في المجتمعات الفتية, فحماس الشباب وانتمائهم لمجتمعهم كفيلان بدعم ومساندة العمل الاجتماعي والرقي بمستواه ومضمونه, وفي هذا الصدد وتحديدا في منطقتي الطالبية والعمرانية وجدنا ادوارا كبيرة وبارزه يقوم بها شباب منتمون الي بلدهم انتماءً كبيراً وحريصون علي تقديم كافة الخدمات الصحية والبيئية والتموينية والحقوقية الي مجتمعهم بحيث تطبيق نظرية العمل العام بمفهومها الصحيح ومساهمة منهم في مساعدة مؤسسات الدولة في النهوض بالمجتمع وكان لقائنا مع هؤلاء الشباب كل من الاستاذ حسام الدين محمود والاستاذ هادي عبد الهادي
وصرح حسام الدين ان منطقتي الطالبية والعمرانية شهدت تغيرات وتطورات في مجال العمل العام والعمل الاجتماعي وذلك بفضل الشباب بان ادخلوا نظم ووسائله ومرتكزاته للتعامل مع التغيرات التي تحدث في الاحتياجات الاجتماعية ، حيث لم يقتصر تقديم الخدمات علي مجال واحد بل علي عدةمجالات بدء بالبنية التحتية وحتي حقوق الانسان وكان اخر تلك الاعمال اقامة قافله علاجية لمدة شهر للقضاء علي فيروس سي في منطقة الطالبية وذلك بالجهود الذاتيه والموارد البشرية ومشاركة منظمات المجتمع المدني ، حيث نسعي لدمج كل هذا الجهد لتصبح منطقة الطالبية والعمرانية علي الطريق الصحيح للتنمية وحقوق الانسان وتلك واجباتنا ومسؤلياتنا التي نستشعر بها دائما تجاه مجتمعنا
واكد هادي عبد الهادي ان العمل العام والعمل الاجتماعي يعتمد على عدّة عوامل لنجاحه, ومن أهمها المورد البشري, فكلما كان المورد البشري متحمساً للقضايا الاجتماعية ومدركاً لأبعاد العمل الاجتماعي كلما أتى العمل الاجتماعي بنتائج إيجابية وحقيقية وهذا ما نعتمد عليه , كما يمثل العمل الاجتماعي مجالاً مهماً لصقل مهارات الأفراد وبناء قدراتهم، وهنا كان دورنا ومسئولياتنا تجاه مجتمعنا بان انشأنا عده عوامل مساعده تعمل علي تقديم كافة الخدمات المستطاعة لتنمية المجتمع وبناءه علي اسس سليمة وصحيحه حيث قمنا بانشاء القوافل الطبية والعلاجية وانشاء صفحات من شأنها مساعدة الناس علي تلبيه احتياجاتهم وتوصيل الطلبات الي المحتاجين بشكل دائم ومستمر وذلك بالجهود الذاتيه وبسواعد الشباب