أكد البابا تاوادروس الثاني من الإسكندرية وأبرشية أبرشية القديس مرقس أن الأزهر والكنيسة القبطية بينهما علاقات قوية عبر التاريخ. "احتفالات تقدم دائما فرصة لتعزيز المحبة والتسامح ونأمل أن العام الجديد سيكون مليئا البركة لجميع المصريين"، وذكر البابا تاوضروس خلال لقائه مع فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب في كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالعباسية. واضافت "ان مصر لديها ثلاثة اعمار مختلفة تشمل مصر القديمة التي نفخر بها جميعا، العصر المسيحي الذي يتميز بسمات مميزة والسن الاسلامي التي لها نكهة مميزة".
وقال البابا "ان هذه الزيارات تعطي رسالة واضحة للعالم باسره ان مصر تتمتع بالسلام وتظهر الصورة الصحيحة لمصر باعتبارها موطنا للسلام بين الاسلام والمسيحية". وأكد البابا تاوضروس أن موقف الكنيسة تجاه قضية القدس جاء دون التنسيق مع الأزهر الذي يؤكد وحدة مصر ومؤسساتها، ودعوا الله أن يبقي مصر آمنة وسليمة ضد كل الشرور.
وقال بولس حليم المتحدث باسم الكنيسة القبطية ان "وفد اسلامي برئاسة الامام الكبير احمد الطيب وجه تحياته الى البابا تاوضروس الثاني في الاسكندرية اليوم الاربعاء". وضم الوفد مفتي مصر شوقي علام ووزير الأوقاف مختار جمعة وعدد من علماء الأزهر. هذا هو تقليد مصري حيث تحية جميع المؤسسات الدينية بعضها البعض خلال احتفالات كل منها.