فن الاستعداد

فن الاستعداد

إن السر الحقيقي لنجاح أي عمل هو استراتيجية الاستعداد، والانجاز فيجب أن تعلم أن أفعالك غير منفصلة عن البيئة التي تعيش فيها، فإذا أردت إتمام مهمة ما فأنت مطالب بأن تفهم وتدرس المجتمع المحيط بك وأن تكون مستعدا لمواجهة ظروفه المختلفة، والتكيف مع تغيراته ،إن الاستعداد الذاتي الجيد هو أرض ممهدة لتحقيق أهدافك ،،عليك أن تتوقع الفشل كما أنت مؤمن بنجاحك حتى تهيئ ذهنك لاستقبال الصعوبات والتغلب عليها

ولو أغلق- في وجهك - الطريق الذي اخترته فتأكد أن هناك طرقا بديلة لا تراها ؛ فراجع خطتك، تخيل معي أنك تؤسس مشروعا فما هو استعدادك؟!

-تعرف على قدراتك الذاتية

-حدّد صفاتك الشخصية

-اعرف نقاط ضعفك

-حدد رأس المال الذي ستحتاجه لهذا المشروع

قم بدراسة الجدوى

تعرّف على مقومات هذا المشروع

حدد ما الإمكانيات التي تمتلكها وما الذي ينقصك أيضا لتأسسيه

تعرف على مميزات البيئة التي تعيش فيها وحدد سلبياتها أيضا

-سل نفسك ثلاثة أسئلة أين ومتى وكيف؟

-حدّد هدفك من هذا المشروع

-ضع نسبة لنجاحه وفشله

-تخلص من الشعور بالخوف

- تحدّ اليأس والفشل

-روّض ذاتك على حل المشكلات بمرونة

-اختر الفريق الذي سيعاونك في تأسيسه بحكمة

-حدد مراجع لفكرتك ،والأشخاص الملهمين لك

-ضع خططا بديلة

-حدد توقعات لأرباحك منه و توقع خسائرك أيضا

-تعرف على الظروف الداعمة له والظروف المضادة له أيضا

-توقع العقبات التي ستواجهك وكيفية التغلب عليها

-تنبأ بمستقبل هذا المشروع في ظل البيئة المحيطة بك

-اصبر على هدفك وكن مبدعا في التخطيط له واترك بصمتك الخاصة فيه

وأخيرا كن مؤمنا بهدفك وتمسّك به حتى النهاية .

فإذا ساعدتك الظروف، امشِ في طريقك وانجز ما حلمت به ولو ضاق عليك الطريق فلا تيأس أبدا ، اجتهد وقاوم حتى تصل إلى هدفك

واعلم أن عليك واجبا تجاه حلمك فاستعد جيدا لتحقيقه ، فإن نجحت أو فشلت بعدما بذلت كل طاقتك في الاستعداد والسعي ،فاعلم أنك وضعت حجرا في بناء مستقبلك وتقدمت خطوة إلى الأمام ،فتقبل النتيجة أيّا كانت واجعلها نقطة البداية لحلم جديد ، هناك أناس لم يحالفهم الحظ ولكن محاولتهم الفاشلة كانت السلم الذي صعدوا عليه نحو القمة ، فاجعل كفاءتك في إنجاز أهدافك، هي النجاح الحقيقي الذي سيأخذ بيدك إلى مستقبل أفضل .

الكلمات المفتاحية النجاح الحقيقي

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

راديو القمة

radio

فيس بوك

a
;