عقد مركز النيل بمجمع إعلام بورسعيد حلقة نقاشية بعنوان " الشباب وثقافة الحوار و قبول الآخر لمواجهة الإرهاب " و ذلك بالمعهد الفنى الصناعى و بحضور عدد كبير من الشباب فى حوار مفتوح بحضور المهندس محمود علم الدين مدير الكلية التكنولوجية و الدكتور عبدالله محمود الأستاذ بالمعهد العالى للخدمة الاجتماعية و المهندس على العربى مدير المعهد الفنى الصناعى و المهندس محمد صديق وكيل الكلية التكنولوجية و عدد من الأساتذة وفريق العمل المعهد و أشارت الأستاذة مرفت الخولى مدير مجمع اعلام بورسعيد ان مركز النيل يقوم خلال شهر نوفمبر بتنفيذ حملة بعنوان " معا يدا واحدة ضد الإرهاب " يتضمن عدد من الفعاليات ويستهدف جميع الفئات ويركز على دعم ثقافة الحوار و قبول الآخر خاصة بين فئة الشباب . هذا وقد دار الحوار حول ما يمثله الشباب من فئة كبيرة فى المجتمع المصرى مما يشير إلى ضرورة توجيه كل الدعم لتنمية مهاراتهم وهذا ما تمت الإشارة إليه أخيرا خلال منتدى شباب العالم مؤكدين على أهمية الفهم الواعى للشباب لسمات الحوار الفعال و القدرة على الحوار التى تفتح آفاقا من الحرية والتحليل والتفكير بطريقة منطقية يسعى من خلالها المرء لإثبات وجوده وتثبيت خطاه..مما يَدعو لإدخال ثقافة الحوار في حياتنا بكل مجالاتها. كما تم التأكيد على ان لثقافة الحوار ركيزة أساسية وهي إيجاد قاعدة للانسجام والتعايش والاتفاق على صيغة تقبل الآخر وأفكاره وثقافته واحترام معتقداته مهما كانت متناقضة مع أفكارنا ومعتقداتنا والوصول إلى صيغة تكون مشتركة نوعا ما . وللحوار أساليب وطرق تختلف باختلاف الآخر الذي نتعامل معه ونحاوره ومكانته، مما يمنح الشباب القدرة على تقديم نفسه و الاتصال بالآخرين و الترويج لإمكانياته و قدراته وأيضا فهم ما يتعرض له من شائعات مغرضة و أفكار هدامة تستهدف النيل من الشباب و إحباطه لعرقله عملية التنمية من قبل العدو الأول لنا الآن إلا وهو الفكر الإرهابي .