مؤتمر الدقهلية : قرار ترامب بنقل سفارة أمريكا للقدس ضربة قاسمة لمسيرة السلام
أكد حزب المؤتمر بمحافظة الدقهلية رفضه واستنكاره لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلي القدس وأكد الحزب فى الندوة التى عقدها برئاسة اللواء طيار السيد خضر أمين عام حزب المؤتمر بالدقهلية تحت عنوان " القدس عربية " لمواجهة قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل سفارة بلاده للقدس واعتبار القدس عاصمة لإسرائيل إن هذا القرار الأحادي يعد ضربة قاسمة لعملية السلام في الشرق الأوسط وإجهاض لجهود السلام المبذولة من مصر ومن المجتمع الدولي وكافة القوي المحبة للسلام من أجل الوصول إلي حل الدولتين واسترداد الشعب الفلسطيني لأرضه وحقوقه المغتصبة
مشيرا إلى أن هذا القرار الذي يفتقد إلي الحكمة والفهم لطبيعة المنطقة ومدي التوتر الذي تشهده يعد إنهاء لدور الولايات المتحدة الأمريكية كوسيط عادل وشريك في عملية السلام في الشرق الأوسط ويضع الولايات المتحدة في معسكر منحاز غير عادل أو منصف في التفاوض من أجل إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي وانتهاك للحقوق التاريخية للعرب في عاصمة الأديان المقدسة والتي تحتل مكانة مقدسة في وجدان كل مواطن عربي ومسلم ومسيحى وأكدت الندوة إن هذا القرار الظالم والباطل يتنافي مع كافة قرارات المجتمع الدولي والقرارات التي أقرت بحق الشعب الفلسطيني في قيام دولته وعاصمتها القدس ويعد انتهاكا صارخا لوثيقة إعلان الاستقلال الفلسطينية الصادر في نوفمبر ١٩٨٨ وكافة المواثيق التي أكدت عروبة القدس كما يتنافي مع موقف الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والدول التي رفضت الاعتراف من قبل بالقدس كعاصمة لإسرائيل وأكد حزب المؤتمر بالدقهلية أن هذا القرار الأحادي هو استفزاز لمشاعر الشعوب العربية واستهانة بالمكانة المقدسة للقدس في وجدان الشعوب العربية ومشاعر المسلمين والأقباط
وناشدت ندوة حزب المؤتمر بمحافظة الدقهلية الدول العربية والإسلامية كافة والمجتمع الدولي والقوي المحبة للسلام أن تعلن رفضها لهذا القرار الأحادي المؤسف من جانب الإدارة الأمريكية مؤكدة تاييدها التام لسياسات مصر والرئيس عبد الفتاح السيسى الداعمة للقضية الفلسطينية والرافضة لقرار الرئيس الأمريكي ترامب وضرورة تراجعه عن هذا القرار الباطل وأكدت الندوة إن هذا القرار لن يغير أبدا من الأوضاع التاريخية لمدينة القدس العربية الإسلامية وانه سوف يأتي اليوم الذى تنتصر فيه الشرعية الدولية لصالح القضية الفلسطينية لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية