” التخطيط العمرانى .. المخاطر والتحديات ” بإعلام الوادي الجديد
عقد مؤتمر اعلامى حول ((التخطيط العمرانى .... المخاطر والتحديات)) نظمه مركز النيل للإعلام بالوادى الجديد التابع للهيئة العامة للاستعلامات صباح الأربعاء الموافق 13/12/2017 شارك فيه عدد كبير وفئات متنوعة من المختصون من الإدارات الهندسية والإنشاءات بالمصالح ومختصون من جهاز الرى والمياه الجوفية وجهاز شئون البيئة الإدارة العامة لشئون البيئة وإدارة التخطيط العمرانى ومهندسون وفنيون من مديرية الإسكان وهيئة الأبنية التعليمية والتخطيط الاستراتيجي بالتربية والتعليم وأعضاء الأحزاب السياسية وجمهور عام من مختلف الدواوين الحكومية وطلبة كلية العلوم قسم الجيولوجيا.
يأتى ذلك فى إطار الاهتمام بكافة قضايا المجتمع المحلى ومناقشتها إعلاميا بالتعاون المشترك بين المركز وكافة المؤسسات المجتمعية .صرح بذلك منصور ادم مدير مركز النيل مؤكدا على دور المركز كأداة للإعلام المباشر الذى يضع المواطن والمسئول فى بؤرة الحدث لبحث ودراسة المشكلات والقضايا الحياتية ومحاولة حلها. وأشار الى التعاون المثمر مع كلية العلوم وجميع الكليات بالمحافظة باعتبارها منارة للعلم ومنبع الثقافة والتحضر .ثم أوضح أهداف المؤتمر وهى شرح مواصفات البناء النموذجى وانعكاسها على سلامة المجتمع . التعرف على اللوائح والقوانين المنظمة لتراخيص البناء. مناقشة اثر التوسع العمرانى على التوازن البيئى.
وتحدث فى اللقاء د/ جبيلى عبد المقصود رئيس قسم الجيولوجيا بكلية العلوم والذى تناول موضوع التوازن البيئى وعلاقته بالتوسع العمرانى . وم/ منى محمد على مدير عام التخطيط العمرانى بالمحافظة وتناولت موضوع التخطيط العمرانى والحفاظ على الطراز المعمارى. م/ احمد حسين وكيل وزارة الإسكان متحدثا عن مستقبل مشروعات الإسكان بالمحافظة. م/ اشرف العربى رئيس قسم التنظيم بالوحدة المحلية وموضوع الاشتراطات البنائية فى ضوء اللوائح والقوانين المنظمة.
وتناول المؤتمر عدة محاور أهمها: -الخصائص الجيولوجية لطبقات الأرض بالوادى الجديد -تاريخ التغيرات الأرضية بالمحافظة منذ العصور القديمة -المقومات الطبيعية التى تتمتع بها المحافظة والتى تدعم الاستثمار -التوسع الرأسي للمبانى وخطورته على سلامة المنشات والمواطنين -الآثار السلبية المترتبة عن التوسع الرأسى على الطرق وشبكات المياه والصرف -مميزات التوسع الافقى وانعكاسه على الطراز المعمارى النموذجى -الاشتراطات المؤقتة المنظمة لعملية البناء. -الفوالق الأرضية وتأثيرها على سلامة المبانى ومستقبل الأبنية العمرانية -هيئة الاستشعار عن بعد ودورها فى تحديد أماكن الفوالق -مدى ملائمة طبيعة الأرض بالوادى الجديد لإنشاء الأبراج والعمارات ذات الأدوار العالية -القوانين المنظمة لعمليات البناء ومعاقبة المخالفين -القوانين المنظمة للحصول على وحدات سكنية من مشروع الإسكان الاجتماعى والحالات الأولى بالرعاية -ضرورة وجود إشراف هندسى على عمليات البناء. -أهمية اخذ رأي المهندس المختص قبل إجراء اى تعديلات فى الأبنية العمرانية حفاظا على سلامتها. -السلوكيات الخاطئة واستخدام الطرق الملتوية للحصول على وحدات سكنية وضياع الفرصة على المستحقين الفعليين. -الاشتراطات المنظمة لإضافة الغرفتين للعمارات السكنية فى بعض الأحياء -الطرق القانونية الصحيحة التى يجب ان يتبعها المواطن للمطالبة بحقوقه فيما يخص عدم مطابقة المواصفات الفنية للوحدات السكنية. -القوانين المنظمة لتحويل المنشات السكنية الى تجارية. -الجهود المبذولة لإعادة مشروع أبنى بيتك فى القرى والمدن -المخططات العمرانية لأراضى الجمعيات والاشتراطات المنظمة للبناء.
طرح المشاركون مجموعة من المشكلات وتم حل بعض منها أثناء فعاليات المؤتمر وأهم توصيات المؤتمر: •العمل على حل مشكلات أراضى الجمعيات من حيث المخطط الاستراتيجي وتوصيل المرافق. •تفعيل دور هيئة الاستشعار عن بعد لمعرفة أماكن الفوالق الأرضية وتجنب البناء عليها. •ضرورة التعجيل من الانتهاء من المخطط الاستراتيجي للمحافظة لوضع الاشتراطات الدائمة للبناء والاستغناء عن المؤقتة. •ضرورة إيجاد حلول جذرية فيما يخص مرور المجارى المائية التابعة لجهاز الرى فى بعض المنازل مما يؤدى إلى انهيار المساكن ويعرض حياة المواطنين للخطر.