نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة مجموعة متنوعة من الأنشطة الثقافية والفنية بفرع ثقافة السويس، حيث عقد قصر ثقافة السويس محاضرة بعنوان "تطور الحاسب الآلي" بحضور مدرسة اللغات التجريبية الفرنسية تناول خلالها تامر حسن مصطفي تعريف الحاسب الآلي، ومكوناته، مشيرا أن ظهور مفهوم الحاسب الآلي لأول مرة قبل الميلاد حينما استخدم الصينيون آلة العد التي عرفت باسم آلة الأباكس (بالإنجليزية: Abacus)، ويعود أساس المفهوم الحديث للحاسبات الآلية إلى فترة أواخر القرن السابع عشر بظهور آلة باسكال (بالإنجليزية: Pascal)، وفي القرن التاسع عشر تم ابتكار الآلة الإحصائية التي تعتمد على البطاقات المثقّبة ميكانيكياً وكانت تستخدم في التعداد السكاني بالولايات المتحدة الأمريكية.
وفي القرن العشرين ظهرت الحاسبات الآلية التناظرية، التي قام بتطويرها الدكتور فاينفر بوش في الفترة ما بين 1925 - 1935، واستطاع هوارد أكين في جامعة هارفارد ابتكار أول حاسب آلي كامل التكوين وأطلق عليه اسم (Mark 1) ، واستمرت الجهود إلى أن تم اختراع أول حاسب آلي لتخزين البرامج واحتكرت صناعته شركة (I.B.M) وأطلقت عليه اسم (UNIVAC، وتم تسويقه على نطاق تجاري لإدارة التعداد السكاني في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1951م.
كما ناقش ببيت ثقافة كبريت كتاب "جحا وأمطار النقود" لمؤلفه عبد التواب يوسف، ناقش الكتاب أحمد صابر، الذي عرف أولاً شخصية جحا بأنها شخصية خيالية فكاهية في الأدب العربي، هو أبو الغصن دُجين الفزاري الذي عاش نصف حياته في القرن الأول الهجري ونصفها الآخر في القرن الثاني الهجري، فعاصر الدولة الأموية وبقي حياً حتى حكم الخليفة المهدي، وقضى أكثر سنوات حياته التي تزيد على التسعين عاماً في الكوفة، واختلف فيه الرواة والمؤرخون، فتصوّره البعض مجنوناً وقال البعض الآخر إنه رجل بكامل عقله ووعيه وأنه يتحامق ويدّعي الغفلة ليستطيع عرض آرائه النقدية والسخرية من الحكام بحرية تامة، وما إن شاعت حكاياته وقصصه الطريفة حتى تهافتت عليه الشعوب، فكل شعب وكل أمة على صلة بالدولة الإسلامية صمّمت لها (جحا) خاصاً بها بتحوير الأصل العربي بما يتلاءم مع طبيعة تلك الأمة وظروف الحياة الاجتماعية فيها، ومع أن الأسماء تختلف وشكل الحكايات ربما يختلف أيضاً، ولكن شخصية (جحا) وحماره لم تتغيّر ومنها قصة جحا وأمطار النقود.