فرنسا تحتفل بالعيد الوطني تحت شعار «التعاون العسكري الأوروبي»

فرنسا تحتفل بالعيد الوطني تحت شعار «التعاون العسكري الأوروبي»

تحتفل فرنسا اليوم الأحد 14 يوليو بعيدها الوطني الذي يخلّد ذكرى سيطرة الثوار الفرنسيين على سجن الباستيل في باريس وتحرير سجنائه إبان الثورة الفرنسية على الحكم الملكي المطلق عام 1789.

وككل عام تُنظّم السلطات وعلى رأسها وزارة الجيوش عرضاً عسكريا تُستخدم فيه الدبابات والمدرعات والطائرات والشاحنات، ويمر عبر جادة ال-شان زيليزيه وسط العاصمة باريس.

ويجري العرض العسكري هذه السنة تحت شعار "التعاون العسكري الأوروبي" بمشاركة تسع دول أوروبية في إطار "المبادرة الأوروبية للتدخل".

ونشأت "المبادرة الأوروبية للتدخل" العام الماضي بمبادرة من الرئيس ماكرون بهدف تطوير "ثقافة استراتيجية مشتركة". وتتشكل هذه المبادرة من تسعة دول وهي: بلجيكا وبريطانيا وألمانيا والدنمارك وهولندا وإستونيا واسبانيا والبرتغال وفنلندا.

ومن المنتظر هذه السنة أن تفتتح العرض العسكري جوقة مشاة تحمل شارات ورايات الدول الأوروبية التسع المشاركة بالمبادرة الأوروبية للتدخل وذلك على الساعة 45: 10 صباحا بالتوقيت المحلي.

وبحسب جدول أعمال الرئاسة الفرنسية يستقبل الرئيس إيمانويل ماكرون على مأدبة غداء في قصر الإيليزيه بعد انتهاء العرض العسكري رؤساء فنلندا والبرتغال وإستونيا بالإضافة للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيسي وزراء بلجيكا شارل ميشيل وهولندا مارك روتي ورئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر وأمين عام حلف شمال الأطلسي ينس شتولتنبرغ ووزيرتي الدفاع الأسبانية الدانماركية.

أما رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي فلن تشارك هذه السنة بإحياء اليوم الوطني الفرنسي على الرغم من توجيه الإيليزيه دعوة إليها حيث من المنتظر أن يمثلها نائبها في رئاسة الوزراء دايفيد ليدينغتون.

وبحسب تغريدة لمديرية شرطة باريس على التويتر، من المتوقع أن تشدد الشرطة إجراءاتها الأمنية من خلال ضرب طوق أمني حول المنطقة التي سيجري فيها العرض العسكري حيث سيتم تفتيش كل من يريد الدخول لمكان العرض. من جهته أعلن وزير الداخلية كريستوف كاستانير يوم الجمعة الماضي في مؤتمر صحافي عن قرار السلطات نشر 2500 شرطي في منطقة العرض العسكري في باريس.

وأصدر مدير شرطة باريس ديدييه لالمون قرار بمنع متظاهري السترات الصفراء من التجمع في جادة الشأن زيليزيه بالإضافة لساحات أخرى وذلك بعد دعوات على الفايسبوك لمناصري السترات الصفراء بالتظاهر في اليوم الوطني.

وبالإضافة للتحدي الأمني الذي يفرضه الاحتفال بالعيد الوطني، تواجه الشرطة الفرنسية اليوم الأحد تحديا أمنيا من نوع آخر يتمثل ب"احتواء فرحة المشجعين" ضمن إطار بطولة الأمم الأفريقية لكرة القدم التي تُنظم في مصر. ويواجه المنتخب التونسي نظيره السنغالي على الساعة الرابعة من بعد الظهر بتوقيت غرينيتش فيما يواجه المنتخب الجزائري نظيره النيجيري على الساعة السابعة.

ونظراً لتواجد جالية تونسية وجزائرية كبيرة في فرنسا، تتوقع السلطات أن ينزل المشجعون للشارع بأعداد كبيرة في حال ربح منتخبهم كما سبق وحصل يوم الخميس الماضي. وأوقفت الشرطة الفرنسية يوم الخميس الماضي 74 مشجعا بعد فوز المنتخب الجزائري بسبب اندلاع "أعمل شغب".

وامتلأت الشوارع يوم الخميس الماضي في عدة مدن فرنسية بمشجعي منتخب الجزائر الذين جالوا الطرقات بسياراتهم وسيرا على الأقدام هاتفين لمنتخبهم. وتخللت الاحتفالات أعمال وصفتها السلطات ب"التخريبية" حيث أقدم عدد من المشجعين على إطلاق المفرقعات المحظورة ومخالفة قوانين السير بالإضافة لتكسير واجهات بعض المحال التجارية. وأدت الاحتفالات يوم الخميس الماضي لوفاة امرأة وإصابة طفلتها بجراح بالغة في مدينة مونبولييه جنوب البلاد بعد أن فقد أحد المشجعين السيطرة على سيارته أثناء احتفاله بفوز منتخبه. ودفعت الاحتفالات بفوز المنتخب الجزائري وما نتج عنها بوزير الداخلية كريستوف كاستانير إلى القول بأن" أعمال التخريب والتكسير التي جرت على هامش الاحتفالات ببطولة كان2019 غير مقبولة".

الكلمات المفتاحية فرنسا تحتفل العيد القومى

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

راديو القمة

radio

الأكثر قراءة

فيس بوك

a
;