بالصور :اهدار المال العام المتعمد يتجسد في مستشفي شابه بدسوق

بالصور :اهدار المال العام المتعمد يتجسد في مستشفي شابه بدسوق

واحدة من صور الاهمال المتعمد واهدار المال العام تجسدت في مستشفي شابه التي تحولت بقدرة قادر الي مبني خالي من كلمه مستشفي حتي الاجهزة تم تكهينا وايضا المعدات الحكومية الحديثة تم بيعها بضعف ثمنها لأصحاب المصالح وتكشف التقارير الرقابية عن تغيير بعض الأجهزة الحديثة بأخري قديمة وأحيانا ادعاء سرقتها‏,‏

وأحيانا شراء أصناف بكميات وتخزينها دون استخدام إلي أن تفقد صلاحيتها في الوقت الذي تحتاج فيه الدولة لكل مليم, تجد من يهدرون المال العام في ظل غياب الرقابة والنتيجة ملايين من الجنيهات تضيع علي هذا الشعب الذي سيظل يعاني من الاهمال والفساد وإهدار المال العام بسبب سوء ادارة موارد الدولة وثرواتها.. لتضاف امبراطورية اخري إلي عالم الظلم والقهر في بلادنا وهي امبراطورية تكهين المعدات والادوات الحكوميةالوحدات الصحية بمحافظة كفر الشيخ عبارة عن مبان كبيرة على مساحات شاسعة، وبتكلفة تصل لملايين الجنيهات، لكنها خاوية من القوى البشرية فى بعض الأحيان، ومن التجهيزات الطبية والأدوية فى أحيان أخرى..

مستشفى شابه من اقدم المستشفيات حيث تم انشائها فى عصر الملك فاروق وهي مقامه علي مساحه 5 أقدمه وكانت تعمل بكل قوتها،اما الآن فهي خاويه علي عروشها ولا يوجد بها سوي ممرضه وطبيب نوبتجي،والمستشفي تغلق ابو بها من الساعه الخامسه مساء ويتحول المبني بعدها الي بيت الأشباح او الي قبور يسكنها الزةاحف والقطط والكلاب الضاله كما يسود الظلام المكان واصبح وقرأ الخارجين عن القانون ومأوي للبلطجية ،ليلا ،أهالي القريه أرسلوا بشكاوي عديدة الي المسؤلين عن قطاع الصحه بكفر الشيخ ولكن يبدو أن هناك تعمد مع سبق الإصرار والترصد من قبلهم علي ازلال المواطنين وقهرهم، مع تعمد إهدار ثروات الدوله وإهدار للمال العام ،والدليل أن هذا المبني الكبير أصبح مهجورا ولا يوجد به سوي مبني فقط ،والغريب انه تم تحويلها الي طب الأسرة وبعد ذلك وحدة علاج طبيعي، 
القبطان أحمد درويش ،من أهالي القربه يقول 
شكاوى كثيرة تم ارسالها من عدم وجود أطباء سوي طبيب واحد فقط وعدم وحود أدوية، و أن الوحدة الصحية بلا خدمات علاجية سوى التطعيمات فقط، آلاف المرضى يضطرون للذهاب إلى عيادات الأطباء الخاصة مما يحملهم أعباء مالية كبيرة، ولعدم تقديمها خدمات للمرضى . فقريه شابه بهااكثر من 800 الف مواطن لا يجدون مكان يتم عالجهم به سوي هذة الخرابه،التي يطلق عليها مستشفي قديما وطب الأسرة وضيف درويش ان الوحدة مهجورة منذ فترةفلماذا لا يتم استغلالها كمستشفي تخدم القري وتخفف العبء علي مستشفي دسوق العام وللأسف لا يوجد سوي مبناني مقام علي 5 افدنه خاويه على عروشها، تديرها الممرضات والكتبة دون وجود الأطباء، مشيرًا إلى أن الطبيب يأتى يومين فى الأسبوع فقط، ويتناوب مع وحدة صحية أخرى.

غياب الأدوية والتذاكر 
وأضاف، الوحدة الصحية لا تقدم خدمات للمرضى، حيث تفتح بابها من التاسعة صباحًا حتى 12 ظهرًا، وعندما نذهب بعد العاشرة صباحًا يكون الرد "خلصنا قطع تذاكر"، موضحًا أنهم قدموا شكاوى عديدة لمدير الإدارة الصحية لكن دون جدوى.
وأوضح درويش 
كان زمان عندنا دكتورة محترمة وملتزمة دلوقتى مابنشوفش دكتور فى الوحدة ومابقاش فيها علاج ولا حتى الدكتور موجود، لو طفل تعب بنجرى على العيادات الخاصه او مستشفي دسوق أى أدوية، ولا يوجد بها أماكن لإجراء عمليات، إضافة إلى عدم وجود أى أدوية بها، والطبيب غير متواجد سوى يومين فى الأسبوع، والمصيبه

توضح قائلة "الوحدةالصحية دى ملهاش لازمة، لأن مافيهاش خدمات ولا أدوية ولا ولا أجهزة اصلا".

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التقيمات

عاجل

راديو القمة

radio

الأكثر قراءة

فيس بوك

a
;