فى إطار الاهتمام بالصحة العامة والخدمات الصحية التى تقدمها الدولة نظم مركز إعلام زفتى ندوة إعلامية تحت عنوان" الزواج والحمل المبكر" وذلك بمقر مدرسة التمريض بزفتى. وتحدث فى الندوة الأستاذ الدكتور سامي محمد مصلح ــ وكيل وزارة الصحة سابقاً عن أسباب لجوء الأسرة لزواج البنت فى سن مبكرة وهو الخوف عليها من الانحراف أو الفقر .
وأضح أنه بالزواج المبكر تتحمل البنت المسئولية فى سن صغير ...وهى غير ناضجة بسبب عدم التكوين النفسي والجسماني للبنت قبل 18 سنة و يترتب على ذلك العديد من المشكلات النفسية و الاجتماعية و الصحية للفتاة . ثم أوضح النتائج المترتبة على الزواج المبكر وهو التسرب من التعليم إلى جانب إن حمل البنت فى سن مبكرة يؤدى فى معظم الأحيان إلى إجهاض و تكرار الحمل يؤدى إلى تدهور الحالة الصحية للام .... هشاشة عظام ...ضعف نظر .... نقص دم ( والأنيميا) ... بالإضافة إلى الحالة النفسية السيئة وكذلك ارتفاع نسبة وفيات الأمهات والأطفال نتيجة الزواج المبكر .
و أكدا على أن سن الزواج القانوني للبنت 18سنة والولد 19سنة. وان الشريعة الإسلامية لم تحدد سن الزواج للفتاة ولكن وضعت شروط وهى اكتمال النضج الجسمي والنفسي والاستطاعة لتحمل المسئولية.
وفي النهاية طالب بضرورة أن يخضع الزوجين للفحص الطبى فى حالة تأخر الإنجاب . شارك فى الندوة طالبات المدرسة و بعض المدرسات. وأدار الندوة الأستاذ أحمد عادل مجاهد ـ اخصائى الإعلام. وتحت إشراف الأستاذ محمد صلاح رضوان مدير المجمع الإعلامي .