احتشد المتظاهرون والمصلون بعد صلاة جمعه امام جامع الازهر اعتراضاً علي قرار ترامب ان قدس عاصمه اسرائيل لا يقدم ولا يؤخر ولا يغير من حقوقنا الثابتة في القدس وكون القدس عربية عاصمة لدولة فلسطين .
أن ما حدث للقدس هو بداية النهاية لمن صنعوا داعش ومن يعاونوهم وأننا على أعتاب مرحلة تاريخية جديدة أشبه بمرحلة صلاح الدين الأيوبي وسيف الدين قطز وأن الأمة كلها برجالها ونسائها وشبابها وشيوخها على استعداد لفداء بيت المقدس ولكننا لا بد أن نعمل على كشف الخونة في الخارج وأن نقطع أيدي الخونة والعملاء في الداخل مؤكدًا أن الأمة قد استفاقت من عصر الانكسار والانهزام وستنطلق إلى عصر البناء والانتصار فالأمة لم تتوحد على قضية مثل توحدها على قضية القدس الآن .