نظم مركز النيل للإعلام بالسويس اليوم الأربعاء الموافق 12/20 ندوة إعلامية حول ( البرلمان المصرى والقضايا الاجتماعية والاقتصادية ) حاضر فيها الأستاذ /عبد الحميد كمال - عضو مجلس الشعب لمحافظة السويس بحضور فئات من المجتمع المختلفة شباب الاتحادات الطلابية ومكلفات الخدمة العامة والأندية النسائية بمديرية الشئون الاجتماعية وقيادات نسائية بالعمل التطوعى والعمل الاجتماعى بالسويس ...أعتقد البعض أن المعاناة الاقتصادية والاجتماعية العميقة التى رسمت المشهد المصرى لسنوات طوال والتى دفعت فئات الشعب إلى الثورة وساحات التغيير ستنخفض بمجرد سقوط نظام مبارك وعلى العكس فقد تزايدت حدتها فى الفترة الانتقالية حيث بدأ التفاؤل الواضح الذى ساد مصر فى أعقاب الثورة فى التلاشى بعد فترة قصيرة ولقد تراجعت مؤشرات أداء الاقتصاد المصرى بدرجة كبيرة بعد ثورة 25 يناير متأثرا بضعف الآنتاج وتزايدت حالات الانفلات الأمنى والأحوال المعيشية والاجتماعية لم يطرأ عليها التحسن المأمول على الواقع الاقتصادى والاجتماعى بل بالعكس ارتفعت الأسعار بشكل واضح خلال الأشهر الأولى من الثورة وهو أمر بديهى بسبب تراجع الإنتاج والآمر ذاته ينطبق على معدل البطالة فقد ارتفعت بشكل ملحوظ بل اضطرت بعض الشركات والمصانع لتصريح العمال بسبب تدهور قدرتها الإنتاجية وأشار سيادته إلى الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بعد ثورة 25 يناير أولا الحالة الاجتماعية حالة عدم الاستقرار والعديد من الصدمات الاقتصادية والتاثير على قطاع السياحة بسبب انعدام الأمن وقوف المزيد من الاستثمارات ثانيا الآثار الاجتماعية موجة من المطالب الاجتماعية توفير فرص العمل وأكد سيادته أن ترتيب مصر 98 على مؤشر الشفافية الدولية لعام 2010 الخاص بمعدل مكافحة الفساد والذى أثار رد فعل شعبيا عنيفا ضد الخصخصة وضد تحرير الاقتصاد وعرض سيادته استطلاع رأي من المعهد الدولى الجمهورى الأمريكى عن الأوضاع الاقتصادية فى مصر بعد الثورة فى الفترة من 14-27 أبريل 2011وأشار إلى التحديات الاقتصادية للثورة ومنها تراجع النمو الاقتصادى وتراجع وتذبذب الأنتاج المحلى وتراجع الدخل من العملة الأجنبية وزيادة معدلات البطالة وهى نتيجة منطقية لما سبق ذكره وأكد سيادته انه كان يجب فى جميع الأحوال على السلطة الانتقالية التعامل بحكمة مع المطالب المتنامية بعد الثور وفى نهاية الندوة أجرى سيادة النائب حوار من القلب مع الجمهور المشارك فى الندوة وخاصة الشباب حوا أهم مشاكلهم الحالية