أقيم معرض الديناصورات عبر النت للفنانه لينا اسامه
حيث قدمت صور مختلفه من أشكال مهجنة لديناصورات تجمع بين الرهبة والحيرة ، ثدييات حائرة و قبائل بدائية مصورة أمام خلفيات مجردة جزئيا محملة بنقوشات غنية بالدلالات السوسيولوجية،عن التأثيرات الثقافية لمشكلة التغير المناخى المتصاعدة مؤخرا
.والجدير بالذكركما تشير الفنانه لينا اسامه عن المعرض واتجاهاتها فتقول
ما لا يزيد عن عدة شهور من بدء عام 2020 تم إعلانه عاما حرجا جدا لمستقبل الأرض.عدد حرائق غابات الأمازون قد زادت بنسبة 30.5 % من 2018 إلى 2019، بينما قفزت نسبة التصحر إلى 85% طبقا لمعلومات حديثة من هيئة البحث الفضائية فى البرازيل. عانت أستراليا فى أواخر عام 2019 حيث إحترقت مساحة تزيد عن 1000000 هكتار فى الدولة؛ بينما صدرت معلومات من مركز المعلومات الخاص بإدارة موارد الحرائق الخاص بوكالة ناسا لتعلن عن 6902 حريق فى أنجولا و 3395 حريق فى جمهورية الكونجو الديمقراطية. فى نفس الوقت يزداد ارتفاع مستوى البحار فى العالم بأسرع معدل له منذ 3000عام.
على صعيد أخر، نحن نعيش واقعا معاصرا مشتتا ما بين أوبئة حديثة، وحروب، وتوترات سياسية منذ عام 2010. فقد أعلنت هيومانز رايتس واتش بالإتحاد الأوربى أن حوالى 101000 شخص قد عبر إلى دول الإتحاد الأوربى فى نهاية عام 2019 أغلبهم عن طريق البحر.
هذه اللحظة التاريخية الواقعة ما بين آمال للتغيير، ويأس من تصاعد الأزمات الإجتماعية والبيئية المعقدة، يتم إستكشافها من خلال مغامرات الديناصورات المالوفة التى تعكس قلق مستتر من إنقراد جماعى، وموازى له مشاهد لمسيرات مشحونة ملأت التغطيات الإعلامية الدولية على مدى عقدين من الزمان.