مبادرة ” معاً يد واحدة ضد الإرهاب ” وفعاليه جديدة بمجمع بورفؤاد الرسمي للغات
عقد صباح اليوم فعالية جديدة ضمن مبادرة " معا يدا واحدة ضد الإرهاب " و التى ينفذها مركز النيل بمجمع إعلام بورسعيد بالتعاون مع بيت العائلة فرع بورسعيد و يشارك فيها أيضا مديرية امن بورسعيد ، حيث تم تنفيذ ندوة " لا للعنف .. كلنا ضد الإرهاب " بمجمع بورفؤاد الرسمي للغات .
وصرحت الإعلامية مرفت الخولى مدير مجمع إعلام بورسعيد إن المبادرة تستهدف كل فئات المجتمع بمشاركة عدد من الجهات للتوعية بالمفاهيم الدينية الصحيحة فى ضوء ما نراه في الفترة الأخيرة الكثير من الحوادث الإرهابية التي راح ضحيتها ملايين البشر وتدمر على أثرها الكثير من الدول، و بعد إن أصبح الإرهاب خطراً كبير يهدد العالم وخاصة في الوطن العربي ولان الإرهاب يبدأ لدى الإنسان بالتطرف الفكري عندما تتبدل وتتغير القيم والمباديء التي نشأ وتربي عليها فكان لابد إن نركز على النشء خاصة فى ظل ما يحدث من استقطاب الشباب عبر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، وجب علينا ضرورة الاهتمام بعناصر التعليم والأمن والأسرة لحماية الشباب وتنميتهم لصالح أوطانهم. هذا و قد افتتح برنامج الندوة بكلمه للأستاذ محمد فتحى مدير المدرسة و حاضر خلال الندوة الدكتورة عبير النعناعى استاذ بالمعهد العالى للخدمة الاجتماعية ومن مديرية الأمن سيادة العميد محمد إبراهيم مأمور قسم بورفؤاد أول و ممثلى بيت العائلة فرع بورسعيد فضيلة الشيخ اشرف داود إمام مسجد بورفؤاد الكبير و جناب القس موسى رزق كاهن كنيسة مارجرجس و من منطقة وعظ الأزهر فضيلة الشيخ عبد الرحمن الصياد و الأستاذ وليد عيسى منسق عام بيت العائلة المصرية فرع بورسعيد و من مركز النيل للإعلام الأستاذة سماح حامد و من أسرة التربية الاجتماعية بالمدرسة الأستاذة ايرينى متى و الأستاذة سوزان حسين و عدد من الطلبة و أعضاء هيئة التدريس .
ودار اللقاء حول إن الأفعال التي يفعلها الإرهابيين لا ترضي أي دين من الأديان، ولا يعقلها عقل، ، وهذه الأفعال ليس لها أي صلة بالإسلام لأن الإسلام دين تسامح، ودين تراحم، ومودة، ويرفض العنف تمامًا ولا يقوم بالعدوان على أحد ، وان المصريين سيظلون نسيج واحد مهمة حاولوا النيل من وحده و استقرار وامن بلدنا مصر و إن على كل منا إن يقوم بدوره فى مكانه حتى نظل يد واحد فى مواجهه الإرهاب الغاشم .