باحثة مصرية ترفع إسم مصر عاليا بعضوية دائمة لحملة المرأة العربية

باحثة مصرية ترفع إسم مصر عاليا بعضوية دائمة لحملة المرأة العربية

رفعت الباحثة المصرية " شيماء سمير "  إسم مصر عاليا بعضوية دائمة لحملة المرأة العربية علي مستوي الوطن العربية .
شيماء سمير هي باحثة مصرية صاحبة أول مبادرة تهدف وتطالب بتطبيق النتائج الإيجابية الفعالة للبحث العلمي تحت مسمي (سر نهضة مصر) وقد تم إختيارها عضوة دائمة لحملة المرأة العربية علي مستوي الوطن العربي كما تم تفعيل مبادرتي لتعمل تحت مظلتها إلي إن يتم تطبيقها علي ارض الواقع ، فعن ذلك تقول شيماء سمير : البحث العلمي هو الأساس أو العواميد التي ترتكز عليها جميع المجالات المختلفة من طب . صناعة . زراعة . هندسة . علوم . فنون . إلي أخره ، أي إن البحث العلمي بكل بساطة قطار للتنمية أو العمود الفقري للدول المتقدمة ، وتشير الإحصائيات إلا أن الدول المتقدمة كأمريكا وأوروبا تنفق علي البحث العلمي مليارات الدولارات وهي قيمة أقل بكثير مما تنفقه مصر علي البحث العلمي ، فوفقا لدستور ٢٠١٤ نجد إن ميزانية البحث العلمي في مصر تبلغ ١℅ من الناتج القومي في الوقت الذي تبلغ فيه ميزانية البحث العلمي في إسرائيل ٤.٥℅ من الناتج القومي . فهذا الإنفاق المتدني راجع إلي غياب بيئة مناسبة ومناخ ملائم يوفران مقومات البحث العلمي من علماء وإدارة وتمويل وتسويق ، فالفارق الحضاري بين الدول يتوقف علي مدي اهتمامهم بالبحث العلمي فمثلا نجد إن دولة مثل الهند بالرغم من إمكانياتها المتواضعة إلا أنها تهتم بالبحث العلمي حتي أصبحت دولة نوويه ودولة فضاء ودولة إكتفاء ذاتي في الحبوب الغذائية معتمدة علي التكنولوجيا المتقدمة وأنا لا أظن إن مصر أشد فقرا من الهند وهذا لا يعني عدم اهتمام مصر بالعلم او بالبحث العلمي علي العكس تماما نجد إن مصر تمتلك من العلم والعلماء ما تستطيع أن تصدره للعالم أجمع ، وقد صدر قرار أيضا من سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيادة حجم الإنفاق الحكومي علي البحث العلمي من ١١.٨ مليار جنيه إلي ١٧.٥ مليار جنيه وإنشاء صندوق لرعاية ودعم النابغين والمبتكرين والمخترعين ، ولكن من وجهة نظري إن التمويل المادي وحده لا يكفي لإحداث نهضة بالبحث العلمي في مصر لكن لابد من وجود عنصر الإرادة القوية والإدارة السوية معا لكي نستطيع إن نخرج العلم من ظلمات الأدراج إلي نور التطبيق ، فأنا دائما أردد بأن لا نهضة لأي دولة او شعب دون علم يرافقه تطبيق لهذا العلم ، فلابد ان نستفيد من هذا العلم خاصة ان هناك من الأبحاث العلمية والتي لا تحتاج الي تمويل مادي كبير إذا ما تم تطبيقها علي أرض الواقع سيكون لها مردود إيجابي واضح علي الدولة اقتصاديا واجتماعيا وعلميا وثقافيا وسلوكيا أيضا وبهذا نستطيع ان نشجع العلم والباحثين ونخلق بينهم روح المنافسة الشريفة لعمل أبحاث علمية أو تعديل معادلة حسابية وإبتكار أو تطوير لأجهزة علمية .....وغيرها من الأعمال التي بالتأكيد سيكون لها مردود إيجابي علي الدولة وبالتالي نستطيع أن نستفيد منهم ومن أبحاثهم هنا في مصر بدلا من هجرتهم للخارج ، كما إننا نستطيع ان نوفر بهذا التطبيق فرص عمل للشباب وبالتالي سيتحسن دخلهم او مستوي معيشتهم وبالتالي سوف تقل نسب البطالة..... وغيرها الكثير من أوجه الإستفادة من تطبيق البحث العلمي ، فمثلا نجد ان مستشفي سرطان الأطفال ٥٧٣٥٧ صرح علم وتعلم بتقوم بتدريب أطباء علي كيفية كتابة الأوراق البحثية بصورة إحترافية لدعم الإرتقاء بالنظرية لمرحلة التطبيق والخروج بها علي أرض الواقع ، وهناك الكثير والكثير من الأمثلة الناجحة لنتائج تطبيق البحث العلمي والتي لابد ألا يتوقف تحقيقها علي جهة معينة بذاتها بل لابد من وجود تعاون وتكاتف بين الجهات المختلفة في شتي المجالات ووجود أيضا تعاون ذاتي فيما بيننا كشعب واحد يجمع بينه حب للوطن ورغبة في نهضته ، لذا لابد أن نبدأ بأنفسنا كما فعلت أنا .
أعتذر بداية عن كلامي في البدء عن العلم والبحث العلمي الذي أفضله دائما عن الكلام عن نفسي ، فأنا شيماء سمير ابنة القاهرة عاصمة مصر نشأت في أسرة محبة بل عاشقة للعلم وللتعلم حتي انغرس داخلي هذا الحب حتي إنني كنت أمكث لساعات طويلة أقرأ في الكتب والصحف دون أي كلل أو ملل وحصلت علي الكثير من الشهادات العلمية وأخيرا وليس أخرا حصلت علي الماجستير في التكنولوجيا الحيوية وعلوم الليزر وحاليا انا بمرحلة الدكتوراه ، وطيلة فترة تعلمي وزياراتي المتكررة للمكتبات وحضوري للمؤتمرات والندوات وأنا يتردد في ذهني سؤال واحد ، ما مصير هذه الأبحاث والرسائل العلمية الموضوعة في الأدراج وعلي أرفف المكتبات ؟ متي ستخرج إلي نور التطبيق لتنوير طريقنا ؟ فلم يخطر ببالي قط إنه من الممكن أن أكون سببا في تحقيق حلم علمائنا وأمل شعبنا ، ففي العام الماضي تقدمت بالإشتراك في مسابقة دولية علي مستوي الوطن العربي تقدمت فيه ما يقرب من ٢٥ ألف سيدة وفتاه جميعهن يحملن مبادرات إجتماعية بمسميات مختلفة ولكن بمضمون واحد وهو خدمة وتنمية المجتمع في بلدانهن أولا ثم تنمية الوطن العربي وخدمة قضاياه الإجتماعية المختلفة ، وخلال تلك الفترة استطعت بتوفيق الله أن أجتاز بنجاح جميع الإختبارات والشروط حتي تم إختياري كممثلة لمصر بعضوية دائمة لحملة المرأة العربية ، ولأهمية مبادرتي (سر نهضة مصر) فقد تم إختيارها لتعمل تحت مظلتها إلي أن يتم تطبيقها علي أرض الواقع . وحاليا فأنا أسعي جاهدة لتطبيق هذه المبادرة التي لن تكتمل إلا بوقوفكم معي ، لذا أتمني من كل مهتم بقضية التطوير والنهوض ببلدنا الحبيبة مصر ان يقوم بتدعيمي وإبداء أي مساعدة ممكن أن تساهم في نشر هذه المبادرة إعلاميا وصحفيا . فإلي متي سننتظر ؟ إلي مدي سننتصر .

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التقيمات

راديو القمة

radio

الأكثر قراءة

فيس بوك

a
;