فى إطار محور التنمية المستدامة للهيئة العامة للاستعلامات نظم مركز النيل للأعلام ندوة إعلامية حول ( مستقبل العمالة لمشروعات شمال خليج السويس ) حاضر فيها د /أحمد أبو الحسن - - أستاذ بكلية التجارة ج السويس بهدف التعرف على أهم المشروعات فى شمال خليج السويس وكيفية أستثمارها للقضاء على البطالة بحضور أدارة مكتب الخدمة الاجتماعية المدرسية بإدارة شمال التعليمية وأدارة الخدمة العامة بمديرية الشئون الاجتماعية وعدد من مكلفات الخدمة العامة والاتحادات الطلابية بمدارس أدارة شمال وبعض الشركات الصناعية والشباب الخريجين بجهاز تشغيل الشباب بالسويس ....صدر القرار الجمهورى رقم 458 لسنه 93 بأعتبار منطقة شمال خليج السويس من مناطق المجتمعات العمرانية الجديدة وتمتد شرقا وغربا بطول 6- كم وتمتد شمالا وجنوبا بطول 74 كم وتبلغ المساحة الكلية للمدينة 4و1057142 فدان من ضمنها مساحة المسطح المائى والمناطق الجبلية 3و7171 فدان ومسطحات متداخلة مع جهات أخرى 3و330801 فدان ومساحات مستغلة لخدمات خارج الكتلة 5و1506 فدان وتبلغ مساحة الكتلة العمرانية 9120 فدان موزعة على ثلاث مناطق منطقة عتاقة الصناعية ومنطقة رأس الأدبية ومنطقة البتروكيماويات جنوب خط سوميد والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس هى المسئولة عن المشروعات الاستثمارية التى سوف تقام على ضفاف قناة السويس وتشمل المنطقة الاقتصادية لمحافظات القناة الثلاثة ولها إدارتين أحداهما فى شمال القناة بمحافظة بورسعيد والآخرى بجنوب القناة بمحافظة السويس والمقر الرئيسى بمحافظة الإسماعيلية ويرأس المنطقة الصناعية الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس ويعاونه مدير شمال المنطقة الاقتصادية ومدير جنوب المنطقة الاقتصادية وتم توقيع 6 تفاقثيات مع مستثمرين ومطوريين مصريين وأجانب لتطوير المنطقتين الشمالية والجنوبية بالتعاون مع وزارة الآستثمار والتعاون الدولى واحدث المشروعات بالمنطقة الاقتصادية مصنع الحديد والصلب وفرص العمل المتوقعة بعد افتتاح مشروعات المنطقة الصناعية حوالى مليون فرصة عمل للشباب ويتم تنفيذ 105 مشروعات بالمنطقة جارى العمل بها خلال الثلاث سنوات القادمة وبعض هذه المشروعات ستفتح خلال يوينو 2018وتعمل الدولة على دفع عجلة التنمية بخلق بيئة جاذبة للاستثمار من خلال تنفيذ مشروعات البيئة التحتية وخلق بيئة تشريعية سليمة بإصدار قانون الاستثمار الجديد الذى يراعى وجود حزمة ضريبية جاذبة للاستثمار بالإضافة إلى توفير العمالة الفنية المدربة من خلال أقامة مراكز فنية متطورة قادرة على تلبية أحتياجات المستثمرين وفى نهاية الندوة أكد سيادته على أهمية التدريب التحويلى لتمكين الشباب المتعطل من اكتساب مهارات أضافية فى مجال مهنته أو فى مجال مهنة ذات علاقة بمهنته لتيسير تلبية متطلبات فرص العمل المتاحة